الملا نظر علي الطالقاني
83
مناط الأحكام
عليه يق هذا فاسد وباطل وعبث ثم إن ضد الفساد في الاعمال الصحة فيق هذا ؟ ؟ ؟ أو فاسد وفي غيرها ؟ ؟ ؟ مثل اللهم اجعل يؤمى أوله صلاحا اى لا فسادا وقد يكون الصحة ضد الكسر فيق هذا صحيح أو مكرر وقد تكون ضد العيب وقد تكون ضد المرض ثم إذا تصفحت ما يشتق من مادة الصلح والصّلاح تجدان حاصل معنى الجميع ضد الفساد أو ما يلزم الفساد كالنزاع والجدال والخصومة والقتال وكون الشيء ناقص الأثر مثل كل من يصلح شيئا فيفسده ؟ ؟ ؟ فهو له ضامن وكذا الشقاق والنشوز والاعراض ومثل فلان يصلح سيفه أو مرآته أو قلمه أو دواته ؟ ؟ ؟ أو غير ذلك اى بجعله تام الأثر وكامل الغاية والثمر فإذا يكون الصّالح والصّالحة من يترتب عليه ثمر الانسان وكماله وهو العدالة والزهد والطالح والفاسد ضده وقوله تعالى وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ معناه وهو العالم والعمل الصّالح لصاحبه وعامله لان الفرق ظاهر بين كون الشيء صالحا اى صحيحا اى يترتب عليه غايته ضد كون الشيء فاسدا وبين كون الشيء صالحا لشيء آخر أو لشخص آخر اى صلاحا ومصلحة له فإذا كان سيف زيد جيّدا قطاعا ولكنه ضرر عليه يصح ان يقال سيف زيد صالح دون ان يقال هو صالح له ومثل ذلك معنى اصلحه أو اصلحه له مثل وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ وقد كثر في الاخبار كلمة يصلح ذلك بمعنى يجوز ذلك له ضد يحرم لان الحرام فساد لفاعله ثم إن ترتب الغاية قد يلاحظ في شيء وقد يلاحظ في شيئين معا كمصراعى الباب والنعلين والزوجين والشريكين والجارين والصديقين فلا بد من ذكر لفظ البين فيق فسد بينهما أو صلح بينهما وافسد بينهما واصلح بينهما وايض ان البين يكون بمعنى المفعول به أولى من أن يكون بمعنى المفعول فيه ثم إن المسلم عند الإمامية صحة الصّلح فيما ليس فيه خصومة سابقة ولا متوقعة وعن بعض العامة اشتراط سبق الخصومة ويمكن جعل النزاع في أكثر الموارد لفظيا بل كلها بيان ذلك ان الخصومة والجدال والنزاع والمنازعة والدعوى والادعاء ليس بمعنى العداوة ولا مستلزما لها فيصدق على مخاطبة البائع والمشترى فيزيد هذا وينقص هذا وينقص هذا إلى أن يتفقا على شيء فيقع بينهما البيع والشراء أو إلى أن لا يتفقا على شيء فيمضى كل واحد لسبيله فراجع الآيات وتفسيرها ففي ؟ ؟ ؟ النحل خَلَقَ